الشيخ الحويزي

239

تفسير نور الثقلين

الحمد لله الذي يم يتخذ ولدا فيكون موروثا ، ولم يكن له شريك في الملك فيضاده فيما ابتدع ، ولا ولى من الذل فيرفده فيما صنع . 504 - في كتاب طب الأئمة باسناده إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليه السلام قال : يا بن رسول الله حججت ونويت عند خروجي ان أقصدك فان بي وجع الطحال وان تدعو لي بالفرج ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : قد كفاك الله ذلك وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه ، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا . 505 - في تفسير علي بن إبراهيم " وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا " قال : لم يذل فيحتاج إلى ولى ينصره . 506 - في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن الله تبارك وتعالى : وأعطيت لك ولامتك التكبير . 507 - في أصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رجل عنده : الله أكبر فقال : الله أكبر من أي شئ ؟ فقال : من كل شئ ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : حددته ، فقال الرجل : كيف أقول ؟ قال : قل : الله أكبر من أن يوصف : 508 - ورواه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ الله أكبر ؟ فقلت : الله أكبر من كل شئ ، فقال : وكان ثم شئ فيكون أكبر منه ؟ فقلت : فما هو ؟ قال : أكبر من أن يوصف .